حذر محافظ بنك كندا تيف ماكليم من اتساع الاختلالات العالمية والمخاطر المتزايدة الناجمة عن النشاط المالي الذي يحدث خارج إطار القطاع المصرفي المنظم. وأوضح ماكليم أن تحول النشاط المالي إلى القطاعات غير المنظمة، والمعروفة بـ "بنوك الظل"، يخلق نقاط ضعف جديدة في النظام المالي العالمي. ووفقاً للتقارير، فإن هذه الفوارق الاقتصادية المتنامية قد تؤدي إلى اضطرابات اقتصادية كبيرة إذا لم يتم التعامل مع مخاطر الاستقرار المالي بحذر.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تبايناً في أداء الاقتصادات الكبرى؛ ففي حين سجلت اليابان نمواً في الصادرات بنسبة 17% سنوياً، عانى الميزان التجاري من عجز قدره 378.7 مليار ين وفقاً لبيانات السوق في 16 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق تأثير استمرار معدلات التضخم المرتفعة، حيث استقر التضخم في المملكة المتحدة عند 2.8% في يونيو، مما يعزز المخاوف التي طرحها ماكليم بشأن استدامة التوازن المالي العالمي.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون قرارات البنوك المركزية الكبرى لتقييم مدى استجابتها لهذه المخاطر السيادية، خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي Fed بتثبيت الفائدة عند 3.75% في 17 يونيو 2026. كما يتضمن الأجندة الاقتصادية القادمة قرارات هامة بشأن أسعار الفائدة في الفلبين وتحديثات حول معدلات البطالة في المملكة المتحدة، وهي عوامل ستحدد مدى قدرة النظام المالي على استيعاب الاختلالات التي أشار إليها محافظ بنك كندا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول