تزايدت حدة ضغوط البيع في سوق العملات المشفرة مع استيعاب البيتكوين للمخاطر الناجمة عن الموقف المتشدد للاحتياطي الفيدرالي Fed وتوقف المحادثات الدبلوماسية مع إيران. ووفقاً لتقارير شركة Wintermute، فإن العملة المشفرة الأكبر كانت أول من استجاب لهذه العوامل الجيوسياسية والماكرو اقتصادية. كما ساهم تراجع الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) في تعميق خسائر السوق وتقليل شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
يأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير تعيينات محتملة في الفيدرالي قد تدفع نحو سياسات نقدية أكثر تشدداً، بالتزامن مع استمرار خروج التدفقات من صناديق البيتكوين. وبالمقارنة مع الأصول التقليدية، أظهرت بيانات السوق أن الذهب حافظ على استقراره النسبي كملاذ آمن بينما عانت الأصول ذات المخاطر العالية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط لا تزال تمثل ضغطاً إضافياً على معنويات المتداولين في قطاع الكريبتو.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للبيتكوين، خاصة مع استمرار تقلبات الأسعار الناتجة عن قرارات الفائدة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات التضخم الأمريكية وقرارات الفائدة القادمة التي قد تحدد اتجاه السوق في المدى القصير. ووفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي، فإن أي إشارات إضافية من مسؤولي الفيدرالي ستكون حاسمة في تحديد مسار السيولة داخل أسواق العملات المشفرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول