سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية الأسواق تجاه مستويات المديونية في قطاع التكنولوجيا الكبرى، شهدت شركة SpaceX تراجعاً حاداً فقدت خلاله نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية في ثلاث جلسات تداول فقط. ووفقاً للتقارير، بدأ هذا الهبوط الملحوظ فور إعلان الشركة عن أول عملية بيع سندات في تاريخها، مما أثار تساؤلات حول هيكل رأس المال بعد فترة وجيزة من طرحها العام الأولي القياسي. ومن اللافت أن عملة Bitcoin، المرتبطة بمحفظة الشركة، أظهرت تماسكاً نسبياً بانخفاض لم يتجاوز 1% رغم مواجهتها لنفس الظروف السوقية.
يأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تكلفة الاقتراض، حيث أظهرت بيانات السوق أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 عاماً سجلت 4.927% في مزاد 16 يونيو 2026، مما يزيد الضغوط على الشركات التي تسعى لتمويل توسعاتها عبر الديون. وبالمقارنة مع شركات التكنولوجيا الكبرى التي اتجهت لأسواق الدين مؤخراً، فإن حجم الخسارة السوقية لشركة SpaceX يعادل تقريباً نصف القيمة السوقية الإجمالية لعملة Bitcoin، وهو ما يعكس حجم التقلبات التي ضربت السهم (وفقاً لبيانات السوق).
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم SPCX عند مستوى 154.6 دولار (إغلاق 22 يونيو 2026)، وهو مستوى يقترب من أدنى مستوياته المسجلة خلال الجلسة عند 154 دولار. ويترقب المتداولون حالياً نتائج قرار سعر الفائدة الفيدرالي المقرر في 17 يونيو 2026، حيث يتوقع المحللون تثبيت الفائدة عند 3.75%، وهو قرار سيكون حاسماً في تحديد اتجاهات تكلفة الدين والشهية للمخاطرة في أسهم النمو خلال الفترة القادمة.