في خطوة تعكس سعي شركات التصنيع الكبرى لتنويع مصادر دخلها عبر القطاع العسكري، تجري شركة General Motors محادثات أولية مع شركتي RTX وL3Harris Technologies لتوسيع دورها في إنتاج الذخائر. وتأتي هذه التحركات بعد توقيع مذكرة تفاهم مؤخراً بين GM وLockheed Martin لتعاون مماثل في مجالات التصنيع الدفاعي. ووفقاً للتقارير، تهدف الشركة من هذه الخطوات إلى استغلال قدراتها التصنيعية الضخمة لدعم إنتاج أنظمة الأسلحة بما يتجاوز المركبات العسكرية التقليدية.
يأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه قطاع الدفاع زخماً كبيراً، حيث سجلت شركة RTX (المعروفة سابقاً باسم Raytheon) نمواً في مبيعاتها الدفاعية خلال الربع الأخير مدفوعاً بزيادة الطلب على أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ. وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت بيانات السوق أن سهم LMT وصل إلى مستويات قوية عند 510.95 دولار، بينما يتداول سهم RTX عند 185.60 دولار وفقاً لبيانات الإغلاق في 18 يونيو 2026. ويعكس دخول GM هذا المجال رغبتها في محاكاة نجاحات شركات مثل Ford التي حافظت على علاقات تاريخية مع وزارة الدفاع الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التداولات، استقر سهم GM (المدرج بالرمز F) عند 14.11 دولار كما في إغلاق 22 يونيو 2026، مع نطاق تداول يومي تراوح بين 13.95 و14.56 دولار. ويراقب المستثمرون عن كثب أي إعلانات رسمية حول العقود النهائية التي قد تبرمها الشركة مع RTX أو LHX، والتي تتداول حالياً عند 285.83 دولار (إغلاق 22 يونيو 2026). كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة في الأيام المقبلة قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التصنيع.