في خطوة تعكس عمق التصحيح في قطاع التكنولوجيا، سجل سهم SpaceX تراجعاً حاداً بنسبة 21.88% خلال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى محو كافة المكاسب التي حققها السهم منذ بدء تداوله في الأسواق العامة. ويأتي هذا الهبوط ليدفع السهم دون مستويات الدعم الفني الرئيسية، وسط موجة بيع واسعة طالت شركات النمو المرتفع. وتعكس هذه التحركات ضغوطاً متزايدة على السيولة وشهية المخاطرة في القطاعات التقنية الأكثر تأثراً بتكلفة الاقتراض المرتفعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه الخسائر مع ضغوط بيعية مماثلة شهدتها شركات التكنولوجيا الكبرى؛ فوفقاً لبيانات السوق، واجهت أسهم النمو تحديات كبيرة بعد قرار الفيدرالي Fed بتثبيت الفائدة عند 3.75% في 17 يونيو 2026. وبالمقارنة مع تقييمات جولات التمويل السابقة التي بلغت ذروتها عند 210 مليار دولار في أوائل عام 2024 (وفقاً لتقارير Bloomberg)، يشير التراجع الحالي إلى تصحيح عميق في تقييمات الشركات الكبرى التي تعتمد على تدفقات رأس المال الجريء.
يراقب المستثمرون حالياً استقرار السهم بعد كسر مستوى 150 دولاراً، حيث أغلق SPCX عند 148.20 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم القادمة لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيغير نبرته التشددية، مما قد يوفر فرصة لاستعادة مستويات الدعم المكسورة أو التخفيف من حدة الضغوط البيعية التي أفقدت السهم زخمه التاريخي.