في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطاً تضخمية متباينة، حذر روري جرين، كبير اقتصاديي الصين في TS Lombard، من أن ظاهرة النينيو القوية قد تؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء العالمية. ووفقاً للتقارير، تتضافر اضطرابات أسواق الطاقة والأسمدة الناتجة عن الحروب مع الظروف الجوية القاسية لتشكيل ضغوط تضخمية متزايدة على السلع الزراعية. ويشير المحللون إلى أن هذا التداخل يهدد بعودة موجات التضخم التي كافحت البنوك المركزية لاحتوائها خلال العامين الماضيين.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تقلبات ملحوظة في أسواق السلع الأساسية، حيث أظهرت بيانات السوق تأثراً واضحاً بتكاليف المدخلات الزراعية؛ ففي حين استقرت أسعار بعض الحبوب مؤخراً، إلا أن أسعار الأسمدة لا تزال عرضة للتقلبات الجيوسياسية. وبالمقارنة مع بيانات التضخم العالمية، سجلت المملكة المتحدة معدل تضخم سنوي قدره 2.8% في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى أن أي صدمة جديدة في أسعار الغذاء قد تعقد مسار السياسات النقدية التي بدأت لتوها في الاستقرار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة تقارير المحاصيل الموسمية وتطورات أسعار الطاقة كعوامل حسم في الفترة المقبلة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب السوق قرار سعر الفائدة الفيدرالي (Fed) الذي صدر في 17 يونيو 2026 عند مستوى 3.75%، حيث ستلعب توقعات التضخم المستقبلية دوراً محورياً في تحديد الخطوات القادمة للفيدرالي. كما تظل مخزونات النفط الخام، التي سجلت تراجعاً قدره 8.262 مليون برميل في تقرير EIA الصادر في 17 يونيو 2026، مؤشراً حيوياً لتكاليف الشحن والإنتاج الزراعي.