في وقت تشهد فيه أسواق السلع الأساسية تقلبات حادة في سلاسل التوريد، حذر بنك ING من أن سوق الألومنيوم العالمي سيواجه عجزاً كبيراً قدره 3 ملايين طن خلال العام الجاري. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التحذير رغم تراجع التوترات الجيوسياسية بعد التوصل إلى اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح البنك أن خسائر الإمدادات الهيكلية لا تزال قائمة ومن غير المرجح استعادتها بسرعة، مما يعزز العوامل الأساسية الداعمة للأسعار.
ويأتي هذا العجز المتوقع في ظل تباين أداء شركات التعدين الكبرى، حيث سجلت شركة Alcoa (AA) خسائر في الربع الأول من عام 2024، لكنها أبقت على توقعات إنتاج مستقرة، بينما أعلنت شركة Rio Tinto عن زيادة طفيفة في إنتاج الألومنيوم بنسبة 3% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق. وتعكس هذه الأرقام الضغوط المستمرة على جانب العرض العالمي، خاصة مع استمرار القيود البيئية وتكاليف الطاقة المرتفعة التي تؤثر على المصاهر في أوروبا وآسيا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الأسعار الحالية للألومنيوم التي تتأثر ببيانات المخزونات في بورصة لندن للمعادن (LME). ومن الناحية الاقتصادية، يجب متابعة بيانات "المعنويات الاقتصادية" في منطقة اليورو التي صدرت في 16 يونيو 2026 وسجلت 9.5 نقطة، حيث تؤثر قوة النشاط الصناعي الأوروبي بشكل مباشر على الطلب. كما ستكون بيانات الميزان التجاري الياباني الصادرة في نفس التاريخ محركاً إضافياً لتقييم الطلب الآسيوي على المعادن الأساسية.