في خطوة تعكس تزايد الضغوط التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى، تعتزم المفوضية الأوروبية تصعيد تحقيقها ضد شركة Meta Platforms بشأن تصميم منصاتها بطريقة تسبب الإدمان للأطفال. ووفقاً للتقارير، تتجه المفوضية نحو المرحلة التالية من التحقيق الرسمي في الميزات والخوارزميات التي قد تشجع السلوك الإدماني لدى القاصرين. وتتركز مخاوف المنظمين حول تعمد الشركة هندسة واجهات الاستخدام لاستغلال نقاط الضعف النفسية لدى الأطفال، مما يضع الشركة تحت طائلة قوانين الخدمات الرقمية الصارمة في الاتحاد الأوروبي.
يأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى تدقيقاً عالمياً مكثفاً بشأن سلامة المستخدمين الصغار، حيث خضعت شركات مثل Alphabet وMicrosoft لتحقيقات مماثلة في أسواق مختلفة. ووفقاً لبيانات السوق، يتم تداول سهم GOOGL عند 349.68 دولار وسهم MSFT عند 367.34 دولار (إغلاق 22 يونيو 2026)، مما يعكس استقراراً نسبياً رغم التحديات التنظيمية المستمرة في القارة العجوز. كما أشارت تقارير سابقة إلى أن Meta قد تواجه غرامات تصل إلى 6% من إجمالي مبيعاتها العالمية في حال ثبوت انتهاكها لقانون الخدمات الرقمية (DSA).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التداولات، استقر سهم META عند 563.85 دولار (إغلاق 22 يونيو 2026)، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 575.78 دولار. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات قانونية قد تؤثر على نموذج أعمال الشركة في أوروبا، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا. ومن الناحية الفنية، يمثل مستوى 559.81 دولار نقطة دعم قريبة للسهم بناءً على أدنى مستويات الجلسة الأخيرة.