في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد أمن الطاقة العالمي، رفعت المصافي الأوروبية إنتاجها من وقود الطائرات إلى مستويات قياسية لتعويض نقص الإمدادات. وأدت التوترات المتزايدة مع إيران إلى قطع طرق تصدير الوقود التقليدية التي تعتمد عليها القارة من منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة الاستثنائية لضمان استقرار السوق وتلبية الطلب المتزايد خلال موسم العطلات الصيفية.
تتزامن هذه التحركات مع ضغوط مستمرة في أسواق الطاقة، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام بلغ 8.33- مليون برميل وفقاً لبيانات السوق في 16 يونيو 2026. كما تشير تقارير اقتصادية إلى أن هوامش تكرير وقود الطائرات في أوروبا شهدت تقلبات ملحوظة نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن وتغيير مسارات الناقلات بعيداً عن المناطق المتأثرة بالصراع، مما دفع المنتجين المحليين لزيادة الاعتماد على التكرير الذاتي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في 17 يونيو 2026، والذي قد يوفر رؤية أوضح حول مستويات المخزون التجاري. كما تترقب الأسواق أي تصعيد إضافي في مضيق هرمز قد يؤدي إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية. وتظل مستويات المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو، التي سجلت 9.5 نقطة في 16 يونيو 2026، عاملاً مؤثراً في توقعات الطلب على السفر والوقود في المدى القريب.