في ظل تحول ملحوظ في شهية المخاطرة العالمية، تراجعت أسعار الذهب الفوري بنسبة 0.7% لتصل إلى 4,162.60 دولاراً للأونصة خلال تعاملات يوم الثلاثاء. ووفقاً للتقارير، يعود هذا التراجع إلى هدوء نبرة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلص الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن. كما ساهم انتعاش أسعار النفط في إبقاء النقاش حول التضخم قائماً، مما عزز التوقعات باستمرار سياسة رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
يأتي هذا التحرك السعري في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية مرونة مستمرة، حيث سجلت مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.9% متجاوزة التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون أداء العملات الرئيسية، حيث استقر مؤشر الدولار مدعوماً ببيانات الإسكان القوية التي سجلت 1.413 مليون تصريح بناء في 16 يونيو 2026، مما يزيد من الضغط على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القريبة من 4,150 دولار، حيث استقر الذهب عند 4,162.60 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات جديدة من مسؤولي البنوك المركزية، بالإضافة إلى مراقبة عوائد السندات بعد أن سجل مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً عائداً بنسبة 4.927% في 16 يونيو 2026، مما قد يحدد اتجاه الذهب في المدى القصير.