في ظل الحساسية العالية للاقتصاد الكندي تجاه صادرات الطاقة، يتعرض الدولار الكندي لضغوط بيعية ملحوظة مقابل الين الياباني والعملات الرئيسية الأخرى. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التراجع مدفوعاً بشكل أساسي بانخفاض أسعار النفط العالمية التي تضعف الميزان التجاري للبلاد. كما تساهم التوقعات المتزايدة بتبني بنك كندا لسياسة نقدية تيسيرية في تقليص جاذبية العملة أمام المستثمرين.
ويأتي هذا الضعف في وقت أظهرت فيه بيانات الميزان التجاري الياباني تحسناً، حيث سجل العجز 378.7- مليار ين وهو أفضل من التوقعات البالغة 564.6- مليار ين (وفقاً لبيانات السوق في 16 يونيو 2026). وفي المقابل، سجل مؤشر أسعار المساكن الجديدة في كندا تراجعاً بنسبة 0.3% في مايو، مما يعزز مبررات بنك كندا للتحول نحو خفض الفائدة لدعم النمو الاقتصادي المتعثر مقارنة بنظرائه في مجموعة السبع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة عند افتتاح الأسواق، حيث استقر الدولار الكندي تحت الضغط في تداولات 23 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، ستكون الأسواق بانتظار بيانات التضخم القادمة لتحديد مسار الفائدة، مع استمرار تأثير تقرير EIA الأسبوعي للنفط الذي أظهر تراجعاً في المخزونات بنحو 8.26 مليون برميل، مما قد يوفر دعماً مؤقتاً لأسعار الخام وبالتالي للعملة الكندية.