سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق العالمية صدور بيانات مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) يوم الخميس المقبل لتقييم احتمالات رفع أسعار الفائدة. وقد أدى الظهور الأول المتشدد لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، إلى إعادة تسعير حادة لعقود الفائدة الآجلة. ووفقاً للتقارير، تتوقع الأسواق حالياً احتمالية رفع الفائدة في شهر سبتمبر، وهو ما سيمثل أول زيادة في تكاليف الاقتراض منذ ثلاث سنوات.
يأتي هذا التحول في التوقعات بينما أظهرت بيانات سابقة تبايناً في أداء الاقتصاد الأمريكي، حيث سجلت مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.9% في مايو متجاوزة التوقعات البالغة 0.5%، وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات الخزانة أن مزاد سندات الـ 20 عاماً الأخير سجل عائداً بنسبة 4.927% في 16 يونيو 2026. ويقارن المستثمرون هذه الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة مع نظيرتها في المملكة المتحدة، حيث استقر معدل التضخم السنوي عند 2.8% في يونيو وفقاً للبيانات الرسمية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات السيولة قبل اجتماع الفيدرالي القادم، علماً بأن قرار الفائدة الأخير في 17 يونيو 2026 أبقى المعدلات عند 3.75%. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يمثل صدور بيانات PCE يوم الخميس المحرك الرئيسي التالي للأسواق، يليه أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي قبل فترة الصمت التي تسبق اجتماع سبتمبر المرتقب.