في وقت تسعى فيه البنوك البريطانية لتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية، يواجه قسم مشتقات الأسهم في بنك Barclays موجة من الاستقالات الجماعية. ووفقاً للتقارير، غادر كبار المتداولين أندرياس كونوميس وباسكال ساهلي منصة التداول مؤخراً، وذلك رغم تحقيق القسم نمواً في الإيرادات بنسبة 16% على أساس سنوي خلال الربع الأول. وتأتي هذه التحركات وسط شكوك داخلية متزايدة حول مدى التزام البنك طويل الأمد بتطوير هذا القسم الحيوي.
وتأتي هذه الضغوط الداخلية في Barclays بينما تشهد البنوك الاستثمارية الكبرى منافسة محتدمة على المواهب في قطاع المشتقات؛ حيث أعلن بنك Goldman Sachs مؤخراً عن نتائج قوية في تداول الأسهم، بينما سجل بنك HSBC نمواً في إيرادات الأسواق العالمية بنسبة 7% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق. ويشير المحللون إلى أن فقدان الكفاءات في Barclays قد يعيق قدرة البنك على الاستفادة من تقلبات السوق الحالية مقارنة بنظرائه في وول ستريت ولندن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى الأداء السوقي، أغلق سهم BARC.L في بورصة لندن عند 516 بنساً (إغلاق 22 يونيو 2026)، بينما استقر سهم BCS المدرج في نيويورك عند 26.31 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026). ويترقب المستثمرون بيانات البطالة في المملكة المتحدة المقرر صدورها في 18 يونيو، والتي قد توفر رؤية أوضح حول تكاليف الأجور والضغوط التشغيلية التي تواجه القطاع المصرفي البريطاني في ظل بيئة تضخمية بلغت 2.8% وفقاً لبيانات يونيو.