في خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً بأكثر من 2% لتستقر دون مستوى 4,100 دولار للأوقية. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا التحرك كسرًا لمستوى دعم نفسي وفني هام، مما أدى إلى تراجع الأسعار عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة التي اقتربت من 4,300 دولار. ويأتي هذا الهبوط لينهي سلسلة من التعافي استمرت لخمسة أيام، مما يشير إلى تغير محتمل في زخم السوق.
يأتي هذا الضغط البيعي بالتزامن مع بيانات اقتصادية أمريكية قوية، حيث أظهرت بيانات مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.9% في مايو، متجاوزة التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. كما ساهم استقرار الفائدة الفيدرالية عند 3.75% في اجتماع 17 يونيو 2026 في تعزيز قوة الدولار، مما زاد من الضغوط على المعادن المقومة به. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، شهدت الفضة تراجعاً مماثلاً، بينما استقرت عوائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً عند 4.927% وفقاً لنتائج المزاد الأخير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم التالية بالقرب من 4,050 دولار، مع استقرار الذهب عند مستويات متدنية (إغلاق 22 يونيو 2026). ويترقب السوق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تحدد مسار المعدن الثمين، أبرزها تقرير مخزونات النفط الخام من EIA وتقديرات الناتج المحلي الإجمالي الآني من "أتلانتا فيد" المقرر صدورهما في وقت لاحق. ستكون هذه البيانات محورية في تقييم ما إذا كان الذهب سيستعيد جاذبيته كملاذ آمن أم سيواصل نزيف الخسائر.