في ظل تزايد التدقيق على نزاهة التقارير المالية في قطاع التجزئة، واجهت شركة Gildan Activewear ضغوطاً بيعية حادة أدت إلى تراجع أسهمها بنسبة تتجاوز 18%. وجاء هذا الانهيار بعد صدور تقرير من مؤسسة Jehoshaphat Research يتهم الشركة باتباع ممارسات 'حشو القنوات' (Channel Stuffing) لتضخيم أرقام المبيعات. ووفقاً للحقائق المرصودة، تسبب هذا التقرير الجنائي في محو ما يقرب من 2.15 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة خلال جلسة تداول واحدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الاتهامات في وقت حساس لقطاع الملابس، حيث يراقب المستثمرون عن كثب مستويات المخزون لدى تجار التجزئة. وبالمقارنة مع المنافسين، يظهر سهم Hanesbrands (HBI) استقراراً نسبياً، بينما تعاني Gildan من ضغوط قانونية إضافية بعد إعلان مكتب المحاماة Hagens Berman عن بدء تحقيقات في احتمالية وجود احتيال أوراق مالية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه الادعاءات تتعلق بالاعتراف غير السليم بالإيرادات، وهو ما قد يؤثر على ثقة المؤسسات الاستثمارية في الإدارة الحالية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية بعد الهبوط العنيف الذي شهده السهم (إغلاق 22 يونيو 2026). ومع استمرار تداعيات التقرير، تترقب الأسواق أي رد رسمي مفصل من إدارة الشركة لتفنيد هذه المزاعم. كما يركز المستثمرون على الأجندة الاقتصادية، بما في ذلك بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق، والتي قد توفر سياقاً أوسع لظروف الطلب في القطاع.