بدأت الصين في تشديد إجراءات فحص صادرات معدن الإنديوم استجابةً لارتفاع الطلب العالمي المرتبط بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة التي اتخذتها وزارة التجارة الصينية إلى تعزيز الرقابة التنظيمية على المعدن الحيوي المستخدم في أشباه الموصلات والأجهزة الإلكترونية المتخصصة. ويأتي هذا القرار في وقت يتزايد فيه التنافس الدولي على تأمين المواد الخام الأساسية لتقنيات الجيل القادم.
تعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع لبكين للسيطرة على المعادن النادرة، حيث تسيطر الصين على نحو 60% من الإنتاج العالمي للإنديوم وفقاً لبيانات هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS). ويشبه هذا الإجراء القيود السابقة التي فرضتها الصين على معدني الغاليوم والجرمانيوم في عام 2023، والتي أدت حينها إلى ارتفاع أسعار هذه المواد في الأسواق العالمية بنسب متفاوتة نتيجة مخاوف نقص الإمدادات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة بيانات الإنتاج الصناعي الصيني القادمة، حيث أظهرت بيانات 16 يونيو 2026 نمواً بنسبة 4.5%، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 4.3%. ومع استمرار تشديد الرقابة، قد تواجه شركات تصنيع الرقائق العالمية ضغوطاً في التكاليف، خاصة مع ترقب الأسواق لنتائج الميزان التجاري الصيني في الأسابيع المقبلة لتقييم حجم التأثير الفعلي على تدفقات المعادن الاستراتيجية.