وسط حالة من الترقب في أسواق العملات العالمية، يدخل زوج AUD/USD أسبوعاً محورياً قد يحدد اتجاهه للمدى المتوسط. ووفقاً للتقارير، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الحاسمة في كل من أستراليا والولايات المتحدة، والتي ستضع قدرة الزوج على الصمود واختبار مستوى المقاومة عند 70 سنتاً على المحك. وتأتي هذه التحركات في وقت يوازن فيه المستثمرون بين احتمالات استمرار البنك المركزي الأسترالي (RBA) في تثبيت الفائدة وبين التوجهات المتشددة للفيدرالي الأمريكي.
تتزايد الضغوط على العملة الأسترالية مع ارتفاع توقعات التضخم في الولايات المتحدة، مما يعزز من قوة الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات. وبالنظر إلى أداء العملات المرتبطة بالسلع، يظهر الدولار النيوزيلندي (NZD) تحركات مماثلة، حيث سجل الحساب الجاري في نيوزيلندا عجزاً قدره 1.01 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 16 يونيو 2026). كما تترقب الأسواق تأثير البيانات الصينية، حيث أظهرت مبيعات التجزئة في الصين انكماشاً بنسبة 0.6%، مما يلقي بظلاله على آفاق النمو في المنطقة.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة بدقة قبل صدور قرار الفائدة الأسترالي المرتقب. ووفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية، ثبت البنك المركزي الأسترالي الفائدة عند 4.35% في اجتماعه الأخير بتاريخ 16 يونيو 2026، بينما يترقب المستثمرون مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة كعامل مؤثر على عوائد السندات. تظل مستويات 0.70 دولار هي الحاجز النفسي والمادي الأهم للزوج في التداولات القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول