ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الصباح الباكر مع تفاعل المشاركين في السوق مع البداية الهشة لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، لا تزال التوترات بين الدولتين مرتفعة رغم بدء سريان الهدنة المؤقتة، مما دفع المستثمرين إلى التحوط ضد المخاطر المستمرة. ويأتي هذا التحرك السعري ليعكس استمرار المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط في ظل عدم اليقين السياسي.
تأتي هذه الارتفاعات في وقت يراقب فيه المتداولون بيانات المخزونات والإنتاج العالمي لتقييم توازن السوق؛ حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً حاداً في مخزونات الخام بمقدار 8.33 مليون برميل (وفقاً لبيانات السوق في 16 يونيو 2026). وبالمقارنة مع تقارير سابقة، فإن هذا التراجع في المخزونات يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 4.5 مليون برميل فقط، مما يوفر دعماً إضافياً للأسعار إلى جانب العوامل الجيوسياسية.
من الناحية الفنية، تترقب الأسواق صدور بيانات رسمية إضافية حول مخزونات الطاقة العالمية لتحديد اتجاه الأسعار على المدى القصير. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون نتائج الميزان التجاري لليابان المقرر صدوره في وقت متأخر من اليوم (22 يونيو 2026)، والذي قد يعطي إشارات حول مستويات الطلب في آسيا. ومع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، تظل مستويات الدعم الحالية للنفط مرتبطة بمدى صمود اتفاق وقف إطلاق النار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول