بعد أسابيع من الترقب بشأن مسار أسواق المال العالمية، توقعت ناتاليا ليبيخينا من JPMorgan تراجع أداء الأسهم الأوروبية مقارنة بنظيراتها في الولايات المتحدة والأسواق الناشئة. ويعود هذا التراجع المتوقع بشكل أساسي إلى انخفاض أسعار النفط الذي قد يؤدي إلى خفض توقعات أرباح قطاع الطاقة. ويشكل هذا القطاع وزناً نسبياً كبيراً في المؤشرات الأوروبية، مما يجعلها أكثر عرضة للضغوط في حال استمرار ضعف أسعار الخام.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في الأداء، حيث سجلت أسعار النفط تذبذباً ملحوظاً أثر على شركات كبرى مثل Shell وBP. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تراجع خام برنت دون مستويات الدعم الرئيسية يضغط على هوامش ربحية شركات التكرير والاستخراج، وهو ما دفع محللي JPMorgan للتحذير من أن أوروبا قد تفتقر إلى الزخم اللازم لمواكبة نمو قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة. كما أظهرت بيانات اقتصادية حديثة من ألمانيا، مثل مؤشر المعنويات الاقتصادية الذي سجل 10.5 نقطة في 16 يونيو 2026، تحسناً طفيفاً لكنه قد لا يكون كافياً لتعويض ضعف قطاع الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، استقر سعر سهم Euro Stoxx 50 (0Q1F.L) عند 327.83 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026)، مع تداوله بالقرب من أدنى مستوياته المسجلة مؤخراً عند 327.79 دولار. ويترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لتقييم السياسة النقدية، حيث سجل معدل التضخم السنوي في بريطانيا 2.8% وفقاً لبيانات 17 يونيو 2026. ستكون التحركات القادمة في أسواق النفط والنتائج الفصلية لشركات الطاقة هي المحرك الرئيسي لتأكيد أو نفي نظرة JPMorgan التشاؤمية تجاه القارة العجوز.