في ظل التوقعات المتفائلة لمستقبل المعادن الثمينة، خفف محللو Morgan Stanley من سقف التوقعات بشأن وصول الذهب إلى مستويات 5,200 دولار للأونصة بحلول أواخر عام 2026. ووفقاً للتقارير، يرى البنك أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب بالضرورة تدفقات قوية ومستدامة نحو صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs). وبينما تظل مشتريات البنوك المركزية ركيزة أساسية للسوق، فإن الطلب عبر الصناديق يعد المحرك الضروري للمرحلة التالية من الارتفاع السعري.
وتأتي هذه الرؤية في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الأصول التحوطية، حيث سجلت أسعار الذهب الفورية استقراراً نسبياً مقارنة بقممها السابقة. وبالمقارنة مع توقعات بنوك استثمارية أخرى مثل Goldman Sachs الذي رفع توقعاته سابقاً بدعم من الطلب الآسيوي، يركز Morgan Stanley على حساسية صناديق المؤشرات لأسعار الفائدة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار العوائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 عاماً عند 4.927% (مزاد 16 يونيو 2026) يضع ضغوطاً على جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
وعلى صعيد التحركات السعرية، استقر سعر الذهب (0QYU.L) عند 226.195 دولار (إغلاق 22 يونيو 2026)، مع تسجيل تذبذبات بين مستويي 219.83 و227.63 دولار خلال الجلسة. ويترقب المتداولون خلال الأيام القادمة صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار الفائدة، ومن أبرزها مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في منطقة اليورو المقرر صدوره في 17 يونيو، والذي قد يعطي إشارات حول توجهات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على تدفقات الصناديق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول