في خطوة تعكس التوسع المتزايد للمؤسسات المالية التقليدية في قطاع الأصول الرقمية، قرر صندوق تقاعد ياباني متعدد أصحاب العمل تخصيص 1% من إجمالي أصوله للاستثمار في العملات المشفرة. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه الخطوة في أعقاب إقرار إصلاحات قانون الأدوات المالية والبورصة (FIEA) في 11 يونيو الجاري. وتهدف هذه التعديلات التشريعية إلى دمج الأصول الرقمية ضمن الإطار المالي المؤسسي في اليابان، مما يمهد الطريق لإطلاق صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) المحلية والعقود الآجلة بحلول عام 2028.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوجه الياباني تماشياً مع حراك عالمي تقوده صناديق التقاعد الكبرى، حيث سبق وأن خصص صندوق التقاعد الحكومي الكوري الجنوبي (NPS) مبالغ للاستثمار في أسهم مرتبطة بالعملات المشفرة، كما أعلن مجلس استثمار نظام التقاعد في ويسكونسن بالولايات المتحدة عن حيازات في صناديق Bitcoin المتداولة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن دخول رأس المال المؤسسي الياباني المحافظ يمثل نقطة تحول، خاصة وأن اليابان تعد من أكبر أسواق التقاعد في العالم، مما قد يحفز صناديق أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة لتعزيز العوائد وتنويع المحافظ.
على صعيد التوقعات، يراقب المستثمرون مدى سرعة استجابة المؤسسات اليابانية الأخرى لهذه التغييرات التشريعية، خاصة مع استقرار أسعار الفائدة في اليابان عند 1% وفقاً لقرار البنك المركزي في 16 يونيو 2026. ويجب على المتداولين متابعة بيان السياسة النقدية القادم والمؤتمرات الصحفية لبنك اليابان (BoJ) لرصد أي إشارات حول التضخم أو السيولة التي قد تؤثر على شهية المخاطرة تجاه الأصول البديلة. كما تظل الأنظار موجهة نحو الجدول الزمني لتنفيذ لوائح FIEA كحافز طويل الأمد للسوق المحلية.