في خطوة تعكس حساسية الأسواق تجاه استقرار الكفاءات في سباق الذكاء الاصطناعي، شهدت شركة Alphabet خسارة فادحة في قيمتها السوقية بلغت 269 مليار دولار. وجاء هذا التراجع الحاد بعد تقارير أكدت رحيل اثنين من كبار القادة التقنيين من مختبرات Google إلى مختبرات منافسة، من بينهم باحث بارز حائز على جائزة نوبل. وتثير هذه المغادرات مخاوف عميقة لدى المستثمرين بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على تفوقها الابتكاري رغم تحقيقها أرباحاً سنوية قياسية بلغت 132.17 مليار دولار وإيرادات تجاوزت 402 مليار دولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الضغوط في وقت تواجه فيه Alphabet تحديات هيكلية وتنظيمية متزايدة، حيث تزامنت خسائر القيمة السوقية مع قلق المستثمرين من خطط زيادة رأس المال المخصصة للبنية التحتية. وبالمقارنة مع المنافسين، أغلق سهم Microsoft (MSFT) عند 371.38 دولار وسهم Apple (AAPL) عند 299.85 دولار وفقاً لبيانات السوق في 22 يونيو 2026، مما يظهر صمود المنافسين مقارنة بالهزة التي تعرضت لها Alphabet. كما ساهم تراجع سهم SPCX إلى أدنى مستوياته عند 172.11 دولار في 18 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، في تعزيز حالة الحذر تجاه قطاع التكنولوجيا.
يراقب المتداولون حالياً قدرة سهم GOOGL على التماسك بعد أن أغلق عند 343.65 دولار (إغلاق 22 يونيو 2026)، حيث يمثل مستوى 342.74 دولار دعماً فنياً حرجاً تم اختباره خلال الجلسة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستكون بيانات ثقة المستهلك وتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed القادمة محركات أساسية لشهية المخاطرة في السوق. وسيترقب المستثمرون أي رد فعل رسمي من إدارة Alphabet لتهدئة المخاوف بشأن نزيف المواهب وتأثيره على الجدول الزمني لتطوير منتجات الذكاء الاصطناعي.