بعد أسابيع من التذبذب في سوق العملات، يواجه اليورو ضغوطاً مستمرة أمام الدولار الأمريكي رغم محاولات التعافي الأخيرة. ووفقاً للتقارير، تحول التحيز اليومي لزوج EUR/USD إلى الحياد مع الارتداد الحالي، إلا أن التوقعات الفنية تظل سلبية طالما بقي الزوج دون مستوى المقاومة الرئيسي عند 1.1621. وتشير البيانات إلى أن كسر مستوى الدعم 1.1408 قد يؤدي إلى استئناف الاتجاه الهابط الذي بدأ من مستويات 1.2081.
يأتي هذا الضعف الفني لليورو في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء بين ضفتي الأطلسي، حيث سجلت المعنويات الاقتصادية في ألمانيا 10.5 نقطة في يونيو، متجاوزة التوقعات السلبية السابقة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات الولايات المتحدة انكماشاً في بدايات الإسكان بنسبة 15.4% خلال شهر يونيو، مما يضيف تعقيداً لمسار الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى مثل الجنيه الإسترليني والين الياباني.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستوى المستهدف الفني طويل الأمد عند 1.1175 في حال استمرار الزخم البيعي. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لمنطقة اليورو في 17 يونيو 2026، والتي ستكون حاسمة في تحديد توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي وتأثيرها المباشر على تحركات الزوج.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول