أظهرت دراسة حديثة صادرة عن البنك المركزي الأوروبي ECB أن طفرة الذكاء الاصطناعي لم تؤدِ إلى تغييرات ملموسة في إجمالي التوظيف أو الأجور في الولايات المتحدة حتى الآن. ووفقاً للنتائج التي نشرتها رويترز، فإن التأثير الكلي للذكاء الاصطناعي على مستويات الأجور والعمالة في السوق الأمريكية لا يزال محدوداً رغم كونه أحد أوائل المتبنين لهذه التقنيات. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم التداعيات الاقتصادية الكلية للذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن أثره لم يرقَ بعد إلى مستوى الصدمة الهيكلية.
يأتي هذا التقييم في وقت يراقب فيه صانعو السياسة النقدية مدى مساهمة التكنولوجيا في تعزيز الإنتاجية دون إثارة ضغوط تضخمية، حيث أظهرت بيانات مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك تراجعاً إلى 5.7 نقطة في يونيو مقابل توقعات بـ 14 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق متصل، سجلت مبيعات التجزئة في الصين انكماشاً بنسبة 0.6% سنوياً في يونيو، مما يعكس تبايناً في أداء القطاعات الاستهلاكية العالمية التي قد تتأثر مستقبلاً بتبني تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات تضخمية هامة من المملكة المتحدة في 17 يونيو 2026، حيث تشير التوقعات إلى استقرار معدل التضخم السنوي عند 3%. كما سيراقب المستثمرون نتائج مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة، والذي سجل في آخر قراءة له عائداً بنسبة 4.927% (إغلاق 16 يونيو 2026). ستكون هذه البيانات محورية لتقييم ما إذا كانت استقرار سوق العمل، كما وصفته دراسة ECB، سيستمر في دعم سياسات التشديد النقدي الحالية.