سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على شهية المخاطرة العالمية، تراجعت احتمالات افتتاح مؤشر S&P 500 على ارتفاع إلى 28% وفقاً لبيانات منصة Polymarket. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بتهديدات الرئيس ترامب بفرض رسوم عبور على مضيق هرمز، وهو ما يمثل تصعيداً كبيراً في المخاطر المحيطة بإمدادات الطاقة العالمية. كما ساهم تعثر محادثات السلام الجارية في سويسرا في زيادة الضغوط السلبية على توقعات الأسواق قبيل الافتتاح.
تأتي هذه التهديدات في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون عن كثب أي اضطرابات في سلاسل التوريد عبر الممرات المائية الحيوية. وبالمقارنة مع أداء الأسواق الآسيوية، فقد تأثرت المعنويات سلباً برغم البيانات الصينية المتباينة، حيث سجلت مبيعات التجزئة في الصين انكماشاً بنسبة 0.6% سنوياً وفقاً لبيانات رسمية (16 يونيو 2026). ويرى محللون أن فرض رسوم على مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما يفاقم الضغوط التضخمية التي تحاول البنوك المركزية كبحها.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات التقلب في العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية، حيث يترقب السوق صدور بيانات اقتصادية هامة تشمل تصاريح البناء وبدايات الإسكان في الولايات المتحدة (المقررة في 16 يونيو 2026). كما سيكون لنتائج مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً تأثيراً مباشراً على عوائد السندات وتكلفة الأسهم. وفي حال استمرار الجمود السياسي في سويسرا، قد يختبر S&P 500 مستويات دعم جديدة مع توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.