في خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية بين أكبر اقتصادين في العالم، فرضت الصين قيوداً جديدة على تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج الموجهة لشركات تصنيع الطائرات بدون طيار ومناجم الأتربة النادرة في الولايات المتحدة. كما حظرت الحكومة الصينية المشتريات الحكومية من 46 شركة دفاع أمريكية، وذلك رداً على إدراج البنتاغون لشركات صينية ضمن قائمته للشركات المرتبطة بالجيش. وتأتي هذه الإجراءات الانتقامية لتعمق الفجوة التجارية وتستهدف سلاسل التوريد الحساسة بين واشنطن وبكين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتعد هذه الخطوة ضربة لقطاع التكنولوجيا المتقدمة، حيث تسيطر الصين على نحو 70% من إنتاج الأتربة النادرة عالمياً وفقاً لبيانات هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS). وبالنظر إلى أداء القطاع، فقد شهدت أسهم شركات مثل MP Materials تذبذبات حادة في الفترات السابقة مع كل تصعيد تجاري، بينما سجلت الصادرات اليابانية نمواً بنسبة 17% في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى تحولات في التدفقات التجارية الآسيوية وسط هذه الضغوط.
يجب على المستثمرين مراقبة رد فعل الأسواق الأمريكية عند الافتتاح، خاصة مع صدور بيانات أسعار الواردات التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 1.9% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. كما تترقب الأسواق المؤتمر الصحفي القادم في الصين (المقرر في 16 يونيو 2026) للحصول على مزيد من التفاصيل حول نطاق هذه القيود. ستكون مستويات الدعم لشركات الدفاع الكبرى تحت المجهر مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.