في خطوة تعكس تصاعد الصراع على الموارد الاستراتيجية، أضافت الصين شركتين أمريكيتين تعملان في قطاع العناصر النادرة إلى قائمة ضوابط التصدير الخاصة بها. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الإجراءات إلى تقييد وصول هذه الشركات إلى المواد الحيوية التي تدخل في الصناعات التكنولوجية المتقدمة. وتأتي هذه التحركات كجزء من الاحتكاكات الجيوسياسية المستمرة، حيث تدافع بكين عن سياساتها في التحكم بصادرات المعادن الحيوية رداً على الضغوط الدولية.
تعد هذه الخطوة تصعيداً جديداً في حرب الرقائق والمعادن، حيث تسيطر الصين على نحو 70% من إنتاج العناصر النادرة عالمياً وفقاً لبيانات هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS). ويأتي هذا القرار بعد أن سجل الإنتاج الصناعي في الصين نمواً بنسبة 4.5% على أساس سنوي في مايو 2026، وفقاً لبيانات السوق الرسمية الصادرة مؤخراً، مما يعزز موقف بكين في استخدام سلاح الإمدادات الصناعية كأداة ضغط سياسي ضد الولايات المتحدة وحلفائها في مجموعة السبع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مدى تأثر سلاسل التوريد العالمية، خاصة مع استمرار تقلبات الميزان التجاري الصيني الذي سجل عجزاً في قطاعات معينة وفقاً لبيانات 16 يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) القادمة لتقييم تكاليف المدخلات الصناعية. ومع غياب شركات مدرجة مباشرة في البيانات المتاحة، يظل التركيز منصباً على صناديق المؤشرات المتخصصة في المعادن الاستراتيجية كأداة لقياس رد فعل السوق.