السلعمتوسطتم التحديث•نُشر أصلاً في 22 يونيو 2026•حُدِّث في 22 يونيو 2026•
2 دقيقة قراءة

الصين تبني مركزاً جديداً للغاز المسال لاستقبال الإمدادات الروسية الخاضعة للعقوبات

رسم توضيحي لناقلة غاز مسال، وخزانات تخزين عليها أعلام الصين، وخرائط لروسيا والصين.

الحقائق الرئيسية

1تستعد الصين لتشغيل محطة لونغكو للغاز الطبيعي المسال في مقاطعة شاندونغ لاستقبال الغاز من مشروع Arctic LNG 2 الروسي الخاضع للعقوبات.
2من المتوقع أن تدخل محطة لونغكو، التي تديرها شركة PipeChina المملوكة للدولة، الخدمة الكاملة قبل أكتوبر 2026.

في خطوة تعكس تعميق الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة بين بكين وموسكو، بدأت الصين في تجهيز بنية تحتية متخصصة لاستيعاب الغاز الروسي. وتستعد محطة لونغكو للغاز الطبيعي المسال في مقاطعة شاندونغ لاستقبال الشحنات من مشروع Arctic LNG 2 الروسي الذي يواجه عقوبات دولية واسعة. ومن المتوقع أن تدخل هذه المحطة، التي تديرها شركة PipeChina المملوكة للدولة، مرحلة التشغيل الكامل قبل أكتوبر 2026، مما يوفر منفذًا حيويًا للصادرات الروسية.

تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية الصينية تباينًا في الأداء؛ حيث نما الإنتاج الصناعي بنسبة 4.5% على أساس سنوي وفقًا لبيانات السوق الصادرة في 16 يونيو 2026، متجاوزًا التوقعات البالغة 4.3%. ومع ذلك، لا يزال قطاع الاستهلاك يواجه تحديات مع انكماش مبيعات التجزئة بنسبة 0.6%، وهو ما يقل عن التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض طفيف بنسبة 0.3%. ويعكس بناء مراكز الغاز الجديدة رغبة بكين في تأمين إمدادات طاقة منخفضة التكلفة لدعم قاعدتها الصناعية رغم تباطؤ الطلب المحلي العام.

يجب على المستثمرين مراقبة تطورات البناء في محطة لونغكو كعامل مؤثر طويل الأمد على توازنات سوق الغاز المسال العالمي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيراقب المتداولون بيانات مخزونات النفط الخام (API) التي سجلت انخفاضًا حادًا قدره 8.33 مليون برميل في 16 يونيو 2026، مما يشير إلى تقلبات محتملة في أسعار الطاقة. كما ستكون خطابات مسؤولي البنوك المركزية، مثل خطاب لاغارد المرتقب، محورية في تحديد اتجاهات التضخم وتأثيرها على تكاليف تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى.