في ظل سعي كبرى شركات التجزئة العالمية للتكيف مع تقلبات الأسواق، أقر الرئيس التنفيذي لشركة Nike، إليوت هيل، بأن عملية تحول الشركة تستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً في البداية. وأشار هيل إلى أن مجموعة من العوامل، تشمل الرسوم الجمركية وضعف الطلب الاستهلاكي والفجوات في العمليات العالمية، لا تزال تعيق مسار نمو الشركة. وتأتي هذه التصريحات لتعكس الصعوبات التي تواجهها العلامة التجارية الرياضية في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة للتعافي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتواجه Nike ضغوطاً متزايدة مقارنة بمنافسيها في قطاع الملابس الرياضية؛ حيث أظهرت بيانات السوق أن سهم Adidas شهد تحسناً في الهوامش خلال الربع الأخير، بينما لا تزال Nike تعاني من تباطؤ مبيعات التجزئة العالمية التي انخفضت بنسبة 0.6% في الصين وفقاً لبيانات رسمية (16 يونيو 2026). كما تبرز مخاوف الرسوم الجمركية كعامل ضغط رئيسي، خاصة مع تذبذب أرقام الميزان التجاري العالمي التي سجلت عجزاً في مناطق رئيسية وفقاً لبيانات السوق.
وبناءً على بيانات الأسعار المتاحة، أغلق سهم NKE عند 45.20 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026)، مع تداوله في نطاق سعري تراوح بين 44.24 و45.71 دولار خلال الجلسة. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات مستقبلية حول خطط الإنتاج، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية هامة مثل مبيعات التجزئة الأمريكية القادمة، والتي ستكون مؤشراً حاسماً لمدى قدرة الشركة على استعادة زخمها في ظل الظروف الراهنة.