سجل الذهب تراجعه الأسبوعي الثالث على التوالي، متأثراً بقوة الدولار وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة التي قللت من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً. ووفقاً للتقارير، افتتح سعر الذهب الفوري تداولات الأسبوع بالقرب من 4,214 دولار للأونصة في 13 يونيو، حيث طغت نبرة البنك المركزي الأمريكي على الطلب الأولي للملاذ الآمن الناتج عن التوترات الجيوسياسية. وفي الوقت نفسه، برزت توقعات متفائلة من المستثمر لورانس ليبارد الذي يستهدف وصول سعر البيتكوين إلى مليون دولار على المدى الطويل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الضغط على الذهب في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجلت أسعار الجملة في ألمانيا تراجعاً سنوياً بنسبة 5.9% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 15 يونيو 2026. كما أظهرت بيانات منطقة اليورو انكماشاً في الميزان التجاري إلى -1 مليار يورو، مما عزز من قوة الدولار كخيار مفضل للمستثمرين مقارنة بالعملات الأوروبية. ويقارن هذا الأداء مع تحركات البيتكوين التي لا تزال تجذب رهانات كبار المستثمرين رغم الضغوط الماكرو اقتصادية الحالية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القادمة للذهب بعد إغلاق التداولات الأخيرة، مع التركيز على نتائج مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة الذي سجل عائداً بنسبة 4.927% في 16 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق صدور بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة من الصين، والتي تعد محركاً رئيسياً للطلب على المعادن، بالإضافة إلى قرارات أسعار الفائدة من بنك اليابان والبنك المركزي الأسترالي لتحديد اتجاهات السيولة العالمية.