في خطوة تعكس تأثر العملة البريطانية بتباطؤ الضغوط السعرية، تراجع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل اليورو ليلامس أدنى مستوى له في شهر واحد عند 1.1547 يورو. ووفقاً للتقارير، ساهمت بيانات التضخم البريطانية التي جاءت أضعف من التوقعات، إلى جانب قرار السياسة النقدية الحذر من بنك إنجلترا BoE، في إضعاف جاذبية العملة الملكية. وقد سجل الجنيه انخفاضاً تجاوزت نسبته 0.3% خلال الأسبوع مع تقييم الأسواق لمسار الفائدة المستقبلي.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات الرسمية تباطؤ معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة إلى 2.8%، وهو ما جاء دون توقعات المحللين البالغة 3%، وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. وبالمقارنة مع منطقة اليورو، أظهرت المعنويات الاقتصادية في ألمانيا تحسناً ملحوظاً لتصل إلى 10.5 نقطة متجاوزة التوقعات السلبية، مما عزز من قوة اليورو كعملة مقابلة وفقاً لبيانات السوق. كما تشير تقارير البحث إلى أن الأسواق بدأت في تسعير احتمالية خفض الفائدة البريطانية في وقت أقرب مما كان متوقعاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للزوج GBP/EUR بالقرب من 1.1500 يورو كحاجز نفسي هام. ومع غياب البيانات البريطانية الكبرى في الأيام القليلة القادمة، ستتجه الأنظار إلى مزادات السندات الأمريكية وتصاريح البناء المقررة في 16 يونيو 2026 لاستشفاف اتجاهات السيولة العالمية. استقر الجنيه الإسترليني عند مستوياته المتدنية في تداولات 22 يونيو 2026 بانتظار محفزات جديدة من صانعي السياسة.