في خطوة تعكس استمرار الضغوط السعرية في أمريكا الشمالية، أظهرت البيانات الرسمية تسارعاً غير متوقع في معدلات التضخم الكندية. ووفقاً للتقارير، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي في كندا إلى 3.2% في مايو، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 3.0%. كما سجل التضخم الشهري زيادة بنسبة 1.0%، وهو ما يعود بشكل أساسي إلى الارتفاع الحاد في أسعار البنزين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في كندا وسط تباين في الأداء الاقتصادي العالمي، حيث أظهرت بيانات المملكة المتحدة الصادرة في 17 يونيو 2026 استقرار معدل التضخم السنوي عند 2.8%، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع منطقة اليورو، التي سجلت تضخماً سنوياً بنسبة 2.6% في مايو (إغلاق 17 يونيو 2026)، يبدو أن الضغوط التضخمية في كندا أكثر حدة، مما قد يدفع بنك كندا BoC لاتخاذ موقف أكثر تشدداً مقارنة بنظرائه في البنوك المركزية الأخرى.
يجب على المستثمرين مراقبة رد فعل الدولار الكندي CAD أمام العملات الرئيسية، حيث أن تجاوز التضخم للتوقعات بمقدار 0.2 نقطة مئوية يعزز احتمالات الحفاظ على مستويات فائدة مرتفعة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الكندية القادمة لتقييم مدى مرونة الاستهلاك المحلي في مواجهة ارتفاع الأسعار وتكاليف الاقتراض.