تترقب الأسواق المالية العالمية بتركيز شديد صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وهو المقياس الذي يعتمد عليه الاحتياطي الفيدرالي بشكل أساسي لتقييم مستويات التضخم. وتأتي هذه البيانات في وقت حساس لاستشراف مسار السياسة النقدية تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد Kevin Warsh، خاصة بعد صدور بيانات قوية لسوق العمل مؤخراً. وبالتزامن مع هذا الترقب، استذكرت الأوساط المالية مسيرة رئيس الفيدرالي الأسبق آلان جرينسبان، الذي قاد البنك المركزي لنحو عقدين من الزمن تحت إدارة أربعة رؤساء أمريكيين مختلفين.
يأتي هذا الترقب في ظل تباين السياسات النقدية العالمية، حيث أظهرت بيانات السوق تحركات متباينة للبنوك المركزية؛ فقد قرر بنك اليابان (BoJ) رفع أسعار الفائدة إلى 1% في اجتماع 16 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، بينما أبقى البنك المركزي الأسترالي (RBA) على الفائدة دون تغيير عند 4.35%. وفي أوروبا، سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في منطقة اليورو نمواً سنوياً بنسبة 2.6% في مايو، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على صناع السياسة النقدية للموازنة بين النمو وكبح التضخم وفقاً لبيانات السوق الرسمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات العوائد على سندات الخزانة، حيث سجل مزاد السندات لأجل 20 عاماً عائداً بنسبة 4.927% في 16 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تظل بيانات التضخم في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي محركاً رئيسياً لشهية المخاطرة، مع ترقب الأسواق لأي تصريحات إضافية من Kevin Warsh قد تعطي إشارات أوضح حول قرار الفائدة القادم في ظل استقرار معدلات الرهن العقاري الأمريكية (MBA) عند 6.6% كما في 17 يونيو 2026.