في خطوة تعكس فجوة متزايدة بين السياسة الخارجية الأمريكية وتوقعات الحلفاء الإقليميين، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد أغام بالجامعة العبرية استياءً شعبياً عارماً في إسرائيل تجاه قرار الرئيس ترامب بإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران. ووفقاً للتقارير، يعتقد 92.1% من المشاركين أن إيران خرجت منتصرة من الصراع والاتفاق الأخير، بينما يرى 82.9% أن العمليات العسكرية التي استمرت ستة أسابيع أضعفت أمن إسرائيل على المدى الطويل. ورغم هذا الغضب الداخلي من مذكرة التفاهم، أصر رئيس الوزراء نتنياهو على أن طهران لن تمتلك أسلحة نووية أبداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوتر الجيوسياسي في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث تراقب صناديق التحوط احتمالات عودة علاوة المخاطر في الشرق الأوسط نتيجة عدم الاستقرار السياسي الداخلي في إسرائيل. وبالمقارنة مع صراعات سابقة، تشير بيانات تاريخية إلى أن الانقسام بين واشنطن وتل أبيب غالباً ما يؤدي إلى تذبذب في أسعار الطاقة والذهب كأصول ملاذ آمن. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار حالة عدم الرضا قد يضغط على الشيكل الإسرائيلي، خاصة مع تزايد الضغوط السياسية على حكومة نتنياهو للرد على بنود الاتفاق التي يراها الجمهور غير كافية لتحجيم طموحات إيران النووية.
يجب على المستثمرين مراقبة ردود الفعل الرسمية من البيت الأبيض وتأثيرها على استقرار المنطقة في الأيام المقبلة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيتم التركيز على بيانات التضخم في المملكة المتحدة المقررة في 17 يونيو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول شهية المخاطرة العالمية في ظل هذه التوترات. كما تظل مستويات أسعار النفط الخام محور الاهتمام بعد صدور بيانات مخزونات النفط (API) التي أظهرت تراجعاً قدره 8.33 مليون برميل في 16 يونيو 2026، مما قد يفاقم من حساسية الأسعار لأي تصعيد سياسي جديد.