في خطوة تعكس حالة الترقب الحذر في الأسواق العالمية، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع عودة المستثمرين إلى مكاتبهم بعد عطلة رسمية. ووفقاً للتقارير، صعد العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس ليصل إلى مستوى 4.483%. ويأتي هذا التحرك في الوقت الذي يسعى فيه المشاركون في السوق لاتخاذ مراكز استباقية قبل صدور بيانات التضخم الرئيسية التي ستلعب دوراً محورياً في تحديد المسار القادم لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed.
يأتي هذا الارتفاع في العوائد بالتزامن مع تباين في أداء الاقتصادات العالمية الكبرى، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً ضغوطاً تضخمية متفاوتة؛ ففي المملكة المتحدة، استقر معدل التضخم السنوي عند 2.8% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات رسمية، بينما سجلت ألمانيا تحسناً ملحوظاً في المعنويات الاقتصادية لتصل إلى 10.5 نقطة مقارنة بالقراءة السابقة البالغة -10.2 نقطة. وتؤدي هذه التحركات في سوق السندات السيادية عادةً إلى ضغوط على تقييمات الأسهم، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والنمو التي تتأثر سلباً بارتفاع تكاليف الاقتراض.
وبالنظر إلى المستويات الحالية، استقر العائد على سندات 10 سنوات عند 4.483% (إغلاق 22 يونيو 2026)، مع مراقبة الأسواق لمستويات المقاومة الفنية القريبة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون نتائج مزاد سندات الخزانة لأجل 20 سنة، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة من الاقتصادات الكبرى، والتي ستوفر رؤية أوضح حول مدى مرونة الاقتصاد العالمي في مواجهة معدلات الفائدة المرتفعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول