في خطوة تعكس تحول اهتمامات الأسواق من صدمات الطاقة الفورية إلى الاستدامة المالية، تواجه السندات العالمية ضغوطاً بيعية أدت لارتفاع العوائد رغم تراجع حدة المخاوف في سوق النفط. ووفقاً للتقارير، تتعرض السندات الحكومية البريطانية (Gilts) لضغوط إضافية بالتزامن مع التطورات السياسية المتعلقة بكير ستارمر. ويأتي هذا التراجع في أسعار السندات في وقت يسعر فيه المستثمرون استمرار الضغوط التضخمية والمخاوف المالية العامة.
تتزامن هذه التحركات مع استقرار نسبي في أسعار الخام بعد تحديثات تتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، مما خفف من علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق الطاقة. وبالنظر إلى أداء الأقران وفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون الفوارق بين عوائد الخزانة الأمريكية والسندات الأوروبية، خاصة بعد صدور بيانات اقتصادية متباينة شملت نمو الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو بنسبة 0.1% فقط في أبريل الماضي. كما أظهرت بيانات البحث أن الأسواق لا تزال تترقب وضوحاً أكبر بشأن الخطط المالية للحكومة البريطانية الجديدة لتقييم مسار الديون السيادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون نتائج مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة المقرر في 16 يونيو 2026، والذي سجل في آخر عطاء له عائداً بنسبة 4.927%. كما يركز المستثمرون على بيانات التضخم البريطانية المنتظرة في 17 يونيو 2026، حيث تشير التوقعات إلى استقرار معدل التضخم السنوي عند 2.8%. ستكون هذه البيانات حاسمة في تحديد مستويات الدعم للسندات البريطانية التي تواجه تحديات سياسية ومالية مزدوجة.