وسط حالة من الترقب في أسواق السلع، ارتفعت أسعار الفضة مدعومة بأنباء عن تقدم ملموس في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، ساهم هذا التطور في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم. ومع ذلك، حدت نبرة الاحتياطي الفيدرالي Fed المتشددة بشأن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة من المكاسب الإجمالية للمعدن.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المعادن الثمينة ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق استقرار الذهب كأصل ملاذ آمن بديل، بينما تأثرت الفضة إيجاباً بتحسن شهية المخاطرة المرتبط بالانفراجة الدبلوماسية. وبالمقارنة مع أداء المعادن الصناعية، يظل النحاس تحت ضغط تباطؤ الإنتاج الصناعي في الصين الذي سجل 4.5% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 16 يونيو 2026، مما يعزز من خصوصية الارتفاع الحالي للفضة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، تراقب الأسواق مستويات السيولة مع استقرار الفضة عند مستويات إغلاق 22 يونيو 2026. ويجب على المتداولين مراقبة بيانات التضخم في منطقة اليورو المقرر صدورها في وقت لاحق، بالإضافة إلى خطاب لاغارد (Lagarde Speech) في 17 يونيو 2026، حيث قد توفر هذه الأحداث إشارات جديدة حول اتجاهات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعادن غير المدرة للعائد.