سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تواجه فيه القارة العجوز ضغوطاً موسمية متزايدة، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة تقارب 2% مدفوعة بزيادة الطلب على الطاقة خلال موجة الحر الحالية. وسجلت العقود الآجلة الهولندية TTF، وهي المعيار الإقليمي، سعراً قدره 49.04 دولاراً لكل ميجاوات ساعة في تداولات أمستردام. ووفقاً للتقارير، تساهم التوترات الجيوسياسية المحيطة بمضيق هرمز والمفاوضات غير الواضحة بين الولايات المتحدة وإيران في زيادة تقلبات الأسعار في السوق.
يأتي هذا الارتفاع في ظل تباين أداء قطاع الطاقة العالمي، حيث يراقب المتداولون مستويات التخزين الأوروبية التي بلغت مستويات قياسية في وقت سابق من هذا العام. وبالمقارنة مع أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة (Henry Hub) التي تتداول عند مستويات أقل بكثير، تظل الأسعار الأوروبية حساسة لأي اضطراب في سلاسل التوريد العالمية، خاصة مع استمرار المخاطر في الشرق الأوسط وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تحسناً في المعنويات الاقتصادية في ألمانيا والاتحاد الأوروبي، مما قد يشير إلى استقرار الطلب الصناعي مستقبلاً.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) المقرر صدورها في وقت متأخر اليوم، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول اتجاهات الطاقة. ومع استمرار موجة الحر، سيظل التركيز منصباً على قدرة الشبكات الكهربائية الأوروبية على تحمل ذروة الطلب. كما يجب مراقبة أي تطورات في مضيق هرمز، حيث أن أي تصعيد قد يدفع الأسعار لاختبار مستويات مقاومة فنية أعلى من حاجز 50 دولاراً للميجاوات ساعة.