في خطوة تعكس تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة، أعلنت إيران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أدى بشكل فوري إلى تباطؤ ملحوظ في حركة الشحن البحري العالمي. ويأتي هذا القرار الاستراتيجي ليقطع مسار التعافي الذي شهده الممر الملاحي مؤخراً، حيث يعد المضيق شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمية. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذا الإغلاق يمثل ضغطاً كبيراً على سلاسل توريد الطاقة في وقت حساس للمساعي الدبلوماسية الدولية.
شهدت أسعار النفط تذبذبات حادة استجابة لهذه التطورات؛ حيث قفز خام Brent في بداية تداولات يوم 22 يونيو 2026 ليصل إلى 82.30 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع لاحقاً نحو مستويات 79 دولاراً مع ورود أنباء عن تقدم في المحادثات الفنية بسويسرا وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق متصل، ارتفع خام WTI بنسبة 2.64% ليصل إلى 78.62 دولاراً للبرميل (إغلاق 22 يونيو 2026) قبل انتهاء صلاحية عقود يوليو. ويراقب المتداولون حالياً مدى استدامة آلية الأمن البحري التي نُوقشت في سويسرا لضمان عبور السفن التجارية وتجنب مخاطر الألغام البحرية التي يقدر الخبراء وجود نحو 80 منها في المسار الملاحي الرئيسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية لخام Brent عند 79.04 دولاراً (إغلاق 22 يونيو 2026) لتقييم مدى استقرار علاوة المخاطر الجيوسياسية. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) في وقت متأخر من يوم 16 يونيو، بالإضافة إلى مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي في الصين والولايات المتحدة، والتي ستحدد اتجاهات الطلب العالمي في ظل استمرار اضطرابات الشحن في أهم مضيق مائي في العالم.