في خطوة قد تؤدي إلى تحول جذري في أمن الطاقة العالمي، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة ستنهي حصارها لمضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التطور في أعقاب محادثات رفيعة المستوى جرت في سويسرا، حيث أشار الوزير إلى أن واشنطن وافقت أيضاً على التنازل عن القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية. وتتزامن هذه التفاهمات مع بدء اختبار عملية 'فض الاشتباك' في لبنان كجزء من جهود تهدئة أوسع في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الإعلان في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث يمثل مضيق هرمز ممراً لنحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في عام 2024، فإن رفع القيود قد يعيد كميات كبيرة من الخام الإيراني إلى الأسواق الدولية، وهو ما يراه المحللون ضغطاً هبوطياً على الأسعار. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) انخفاضاً قدره 8.33 مليون برميل في 16 يونيو 2026، مما يعكس تقلبات العرض الحالية قبل وصول الإمدادات الإيرانية المحتملة.
يجب على المتداولين مراقبة رد الفعل الرسمي من البيت الأبيض لتأكيد هذه الادعاءات، حيث لم يصدر تعليق أمريكي فوري حتى تاريخ 22 يونيو 2026. ومن الناحية الفنية، ستكون مستويات دعم النفط الخام تحت المجهر في حال تدفق الصادرات الإيرانية رسمياً. كما يتضمن التقويم الاقتصادي القادم صدور بيانات مخزونات النفط الرسمية من إدارة معلومات الطاقة (EIA)، والتي ستكون حاسمة في تقييم توازن العرض والطلب العالمي في ظل هذه المستجدات الجيوسياسية.