سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تراجع شهية المخاطرة وتقلبات السوق الحادة، سجلت صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة الأمريكية صافي تخارجات قياسية بلغت 6.4 مليار دولار خلال فترة 30 يوماً. وتعد هذه الموجة هي الأكبر من نوعها منذ إطلاق هذه الصناديق في وقت سابق من عام 2024، مما يعكس تحولاً كبيراً في توجهات المستثمرين المؤسسيين. ووفقاً للتقارير، تزامن هذا النزوح الكثيف للسيولة مع انخفاض سعر عملة Bitcoin بنسبة 17% خلال الشهر الماضي.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الأصول الرقمية ضغوطاً من بيئة الفائدة المرتفعة، حيث أظهرت بيانات السوق أن الصناديق الكبرى مثل IBIT التابع لشركة BlackRock وFBTC التابع لـ Fidelity شهدت تباطؤاً ملحوظاً في التدفقات مقارنة بالربع الأول. وبالمقارنة مع الذهب، الذي غالباً ما يُقارن بـ Bitcoin كتحوط، فقد استقرت أسعار المعدن الأصفر نسبياً خلال نفس الفترة وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى تفضيل المستثمرين للأصول التقليدية الأكثر أماناً في ظل عدم اليقين الاقتصادي الحالي.
بالنظر إلى مستويات الأسعار، يتم تداول Bitcoin حالياً في نطاق متذبذب، حيث تراقب الأسواق عن كثب أي بوادر للاستقرار المؤسسي. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات مبيعات التجزئة الصينية وقرار سعر الفائدة من البنك المركزي الياباني في 16 يونيو 2026، وهي أحداث قد تؤثر على مستويات السيولة العالمية وشهية المخاطرة في أسواق الأصول البديلة.