في خطوة تعكس السعي المستمر لدمج الأصول الرقمية في المحافظ الاستثمارية التقليدية، تقدمت شركة فرانكلين تمبلتون بطلب لإطلاق صناديق استثمارية متداولة مبتكرة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الصناديق إلى إعادة استثمار توزيعات أرباح الأسهم مباشرة في عملة Bitcoin. وتعتبر هذه الخطوة محاولة لتوفير جسر بين دخل الأسهم التقليدي والتعرض للعملات المشفرة، مما يسمح للمستثمرين بتنمية حيازاتهم من Bitcoin عبر العوائد النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه السوق منافسة محتدمة بين مديري الأصول الكبار مثل BlackRock وFidelity لتوسيع نطاق منتجات الكريبتو. وبحسب بيانات السوق، فإن صناديق Bitcoin المتداولة الحالية قد جذبت تدفقات بمليارات الدولارات منذ الموافقة عليها في مطلع عام 2024. ويشير الخبراء إلى أن هيكل "DRIP" المقترح من فرانكلين تمبلتون قد يقلل من الحواجز النفسية للمستثمرين المحافظين عبر تحويل الدخل السلبي إلى أصول رقمية بدلاً من ضخ سيولة جديدة.
يراقب المتداولون حالياً مستويات Bitcoin التي يتم تداولها عند 64,250 دولار (إغلاق 20 يونيو 2026) بانتظار قرار هيئة الأوراق المالية والبورصات SEC بشأن هذه الطلبات الجديدة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة المقررة في الأسبوع القادم على شهية المخاطرة العامة في الأسواق. وسيكون قبول هذا النوع من الصناديق بمثابة محفز لزيادة التدفقات المؤسسية المستمرة نحو سوق العملات المشفرة.
تحديث: كشفت التقارير الإضافية أن الصناديق المقترحة ستبدأ بتخصيص أولي لعملة Bitcoin بنسبة 5%، مع وضع سقف أقصى للمركز عند 20% من إجمالي المحفظة. كما تتضمن الآلية التشغيلية إجراء عمليات موازنة ربع سنوية لضمان بقاء الانكشاف على الأصول الرقمية ضمن الحدود المستهدفة وتقليص المراكز الزائدة.