في خطوة تعكس عمق الأزمة السياسية داخل حزب العمال الحاكم، تشير التقارير إلى أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد يعلن جدولاً زمنياً لاستقالته في وقت مبكر من يوم الاثنين المقبل. ووفقاً لما أوردته صحيفة The Observer، يواجه ستارمر ضغوطاً داخلية متزايدة من وزراء في حكومته ومن المانحين، خاصة بعد الفوز الانتخابي القوي لمنافسه آندي بيرنهام. وقد انعكس هذا الاضطراب مباشرة على الأسواق المالية، حيث ارتفعت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات إلى 4.84% مع تقييم المستثمرين لمخاطر الفراغ القيادي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوتر السياسي في وقت حساس للاقتصاد البريطاني، حيث يراقب المستثمرون استقرار السياسة المالية بعد سلسلة من الفضائح التي هزت الثقة في القيادة الحالية. وبالمقارنة مع أداء السندات السيادية الأوروبية، تظهر بيانات السوق اتساعاً في الفجوة السعرية نتيجة العلاوة السعرية للمخاطر السياسية في المملكة المتحدة. ويرى خبراء في بنك Goldman Sachs أن عدم اليقين بشأن هوية الزعيم القادم قد يؤدي إلى استمرار تقلبات الجنيه الإسترليني وأسواق الديون السيادية في المدى القصير.
يجب على المتداولين مراقبة أي إعلانات رسمية من داونينج ستريت يوم الاثنين، حيث ستكون مستويات عوائد السندات عند 4.84% (إغلاق 20 يونيو 2026) نقطة ارتكاز رئيسية للتحركات القادمة. كما تتجه الأنظار إلى المفكرة الاقتصادية العالمية، حيث قد تؤثر بيانات الإنتاج الصناعي في الصين وقرارات الفائدة في اليابان وأستراليا المقررة في 16 يونيو على شهية المخاطرة العالمية، مما قد يضاعف من تأثير الأزمة البريطانية على الأسواق المفتوحة.