سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التجزئة العالمي وضغوط الإنفاق الاستهلاكي، واجهت شركة Lululemon عاماً كارثياً في الأسواق المالية. فقد انخفض سهم الشركة بنسبة 46% منذ بداية عام 2026، مدفوعاً بتراجع المبيعات في سوق أمريكا الشمالية وتعثر محرك النمو الحيوي في الصين. ووفقاً للتقارير، تواجه العلامة التجارية ردود فعل سلبية في السوق الصينية ناتجة عن خطأ ثقافي أدى إلى عرقلة زخم نموها الدولي، مما أثار قلق المستثمرين بشأن استدامة توسعها الخارجي.
يأتي هذا التراجع الحاد في وقت يعاني فيه قطاع السلع الاستهلاكية من ضغوط تضخمية، حيث أظهرت بيانات مبيعات التجزئة في الصين انكماشاً بنسبة 0.6% على أساس سنوي في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز المخاوف بشأن تباطؤ الطلب في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وبالمقارنة مع المنافسين، يواجه سهم LULU ضغوطاً تفوق نظراءه في القطاع مثل Nike، خاصة مع انخفاض مكرر الربحية إلى مستويات متدنية بلغت 9 مرات، وهو ما يعكس إعادة تقييم شاملة من قبل الصناديق الاستثمارية لآفاق نمو الشركة المستقبلي.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية مع ترقب نتائج أرباح الربع الثاني، والتي ستكون حاسمة في تحديد مسار السهم للفترة المتبقية من العام. كما يمثل تولي الرئيس التنفيذي الجديد مهامه في سبتمبر المقبل محطة مفصلية قد تعيد صياغة استراتيجية الشركة للتعافي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فإن أي تحسن في بيانات ثقة المستهلك أو مبيعات التجزئة العالمية قد يوفر دعماً مؤقتاً للسهم الذي يبحث عن قاع سعري بعد خسائره العنيفة.