
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الطفرة التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي، يواجه عمالقة التكنولوجيا تحديات متزايدة في سلاسل التوريد تؤثر مباشرة على استراتيجيات التسعير. يقترب سهم Apple حالياً من مستوى 300 دولار، حيث يوازن المستثمرون بين قوة العلامة التجارية والضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة. وقد أشار الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى أن زيادة مصاريف ذاكرة DRAM والذاكرة ذات النطاق الترددي العالي قد تجعل رفع أسعار المنتجات أمراً حتمياً، رغم وجود تفويض بإعادة شراء أسهم بقيمة 100 مليار دولار قد يخفف من حدة هذه الضغوط.
تأتي هذه الضغوط في وقت تشهد فيه أسهم التكنولوجيا الكبرى تبايناً في الأداء، حيث سجل سهم Microsoft (MSFT) مستوى 379.40 دولار وسهم Google (GOOGL) نحو 368.03 دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير القطاع إلى أن تكاليف الذاكرة المتقدمة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي، وهو ما يضع Apple أمام تحدي الحفاظ على هوامش ربحها التي تعد الأعلى في القطاع.
وعند إغلاق تداولات 18 يونيو 2026، استقر سهم AAPL عند 298.01 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 300.57 دولار. يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القريبة من 295.62 دولار، مع ترقب بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية في وقت لاحق من هذا الشهر كمؤشر على قدرة المستهلك على استيعاب الزيادات السعرية المحتملة، بالإضافة إلى متابعة أي تحديثات بشأن خطط إعادة شراء الأسهم.