هدد الرئيس ترامب بفرض رسوم عبور على السفن المارة في مضيق هرمز مقابل الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في حماية دول الشرق الأوسط. وفي تصعيد موازٍ، أعلنت القيادة العسكرية المشتركة في إيران إغلاق المضيق، مبررة ذلك بما وصفته بخرق الولايات المتحدة لالتزاماتها بإنهاء الحرب في المنطقة. وتأتي هذه التحركات لتعكس رغبة ترامب في الحصول على تعويضات مالية مقابل الوجود العسكري الأمريكي، وسط فشل جهود تهدئة الصراعات الإقليمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً، مما يضع أسواق الطاقة في حالة تأهب قصوى. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي اضطراب طويل الأمد في هذا الممر قد يدفع أسعار خام برنت لتجاوز مستوياتها الحالية بشكل حاد، على غرار الارتفاعات التي شهدتها الأسواق خلال أزمات الشحن السابقة. كما تترقب الأسواق تأثير هذه التهديدات على تكاليف التأمين البحري وسلاسل التوريد العالمية التي تعاني بالفعل من ضغوط جيوسياسية.
يجب على المتداولين مراقبة ردود الفعل الدولية تجاه إغلاق المضيق، خاصة مع صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) التي أظهرت تراجعاً قدره 8.33- مليون برميل (إغلاق 16 يونيو 2026). ومع استمرار التوترات، ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات إضافية من الإدارة الأمريكية أو الجانب الإيراني قد تؤدي إلى انفراجة أو مزيد من التصعيد. كما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية هامة في الأيام المقبلة قد تتأثر بتداعيات أسعار الطاقة على التضخم العالمي.