وسط حالة من الترقب في أسواق المعادن الأساسية، بدأ زخم ارتفاع أسعار الألومنيوم في التراجع الملحوظ مع تكيف المنتجين العالميين مع اضطرابات الإمدادات. ووفقاً للتقارير، فإن السوق بدأت في الاستقرار مع نجاح المنتجين في إيجاد حلول بديلة لصدمة الإمدادات الناتجة عن إيران. وقد أدى هذا التكيف إلى تهدئة العمليات المضاربية وتطبيع توقعات السوق بعد فترة من التقلبات الحادة.
يأتي هذا الهدوء في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية متباينة من الصين، أكبر مستهلك للمعادن، حيث نما الإنتاج الصناعي بنسبة 4.5% سنوياً وفقاً لبيانات 16 يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 4.3%. وفي المقابل، سجلت أسهم شركات التعدين الكبرى مثل Alcoa وRio Tinto تحركات مستقرة نسبياً وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس تحول تركيز المستثمرين من مخاوف النقص الفوري إلى تقييم مستويات الطلب العالمي المستقبلي.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للألومنيوم بعد كسر الاتجاه الصاعد الأخير، مع التركيز على بيانات الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة التي سجلت نمواً طفيفاً بنسبة 0.1% في 15 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة من منطقة اليورو والصين خلال الأيام القادمة لتحديد ما إذا كان الطلب الصناعي سيعوض تراجع علاوات المخاطر الجيوسياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول