في وقت يترقب فيه المستثمرون استقرار الأسواق العالمية، يحاول الذهب الاستقرار فوق منطقة دعم حرجة بالقرب من أدنى مستوياته السنوية. وتأتي هذه المحاولات بعد موجة بيع حادة وضغط هبوطي استمر لعدة أسابيع متتالية وفقاً للتقارير الفنية. ورغم ضعف الزخم الذي وصل إلى أدنى مستوياته منذ سنوات، إلا أن البائعين فشلوا حتى الآن في تأمين إغلاق أسبوعي دون مستويات الدعم الرئيسية، مما يفتح الباب أمام احتمالات تشكل قاع سعري.
تتزامن هذه التحركات مع ضغوط متباينة في الأسواق العالمية، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري في منطقة اليورو عجزاً قدره -1 مليار يورو مقارنة بتوقعات فائض عند 7.8 مليار يورو، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 15 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق تأثير قرارات الفائدة الآسيوية، حيث قام البنك المركزي الياباني برفع الفائدة إلى 1% في 16 يونيو 2026، مما قد يؤثر على جاذبية الذهب كأصل تحوطي في ظل تغير بيئة العائد العالمي.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون قدرة الذهب على التماسك عند المستويات الحالية لتأكيد ارتداد صعودي محتمل. ويجب متابعة نتائج مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة الذي سجل عائداً بنسبة 4.927% في 16 يونيو 2026، حيث أن استمرار ارتفاع عوائد السندات قد يحد من فرص التعافي السريع للمعدن الأصفر. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة في الأيام القادمة قد تعمل كمحفزات لحركة السعر القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول