أعلن بنك كندا المركزي تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 2.25%، في قرار يعكس الحذر تجاه استقرار الأسعار. وأوضح البنك أن مخاطر التضخم العام لا تزال تمنع اتخاذ أي خطوة لخفض الفائدة في الوقت الراهن، وذلك على الرغم من تسجيل مؤشرات لضعف النمو الاقتصادي. وفي المقابل، أظهرت البيانات توسعاً في فائض الميزان التجاري الدولي لكندا، مدفوعاً بمكاسب واسعة النطاق في قطاع الصادرات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه البنوك المركزية العالمية تبايناً في توجهاتها، حيث رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة إلى 1% في 16 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع جيرانها، يراقب المستثمرون أداء الاقتصاد الأمريكي الذي أظهر تباطؤاً في مؤشر إمباير ستيت الصناعي لنيويورك الذي سجل 5.7 نقطة في يونيو مقابل توقعات بلغت 14 نقطة، مما يعزز حالة الترقب لسياسات البنوك المركزية في أمريكا الشمالية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون بيانات قطاع الإسكان الكندي حيث سجلت بدايات الإسكان مستوى 261.4 ألف وحدة في 15 يونيو 2026. وسيكون التركيز منصباً على أي إشارات إضافية من مسؤولي البنك المركزي حول المدة المتوقعة لهذا التثبيت، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية التي تجعل من خفض الفائدة خياراً مستبعداً في الأمد القريب.