سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصعيد جيوسياسي جديد يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، شنت القوات الأوكرانية هجوماً واسع النطاق باستخدام 200 طائرة مسيرة استهدف مصفاة غازبروم في موسكو ومنشآت تخزين الوقود التابعة لها. وتوعد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، بشن ضربات جماعية مكثفة ومنتظمة رداً على هذا الهجوم الذي وصفته موسكو بالعمل الإرهابي. ويتوقع خبراء الطاقة حدوث نقص حتمي في إمدادات الوقود والغاز في منطقة العاصمة الروسية نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية للتكرير.
يأتي هذا الاستهداف في وقت حساس لقطاع التكرير الروسي، حيث تشير تقديرات السوق إلى أن الهجمات المتكررة قد عطلت بالفعل جزءاً كبيراً من قدرة التكرير اليومية لروسيا خلال العام الجاري. وبالمقارنة مع أداء شركات الطاقة العالمية، تأثرت أسهم شركات مثل ExxonMobil وChevron تاريخياً بتقلبات هوامش التكرير الناتجة عن اضطرابات الإمدادات العالمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استهداف منشأة حيوية مثل مصفاة موسكو، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 12 مليون طن سنوياً، يضع ضغوطاً إضافية على أسعار المشتقات النفطية عالمياً.
يجب على المتداولين مراقبة رد الفعل العسكري الروسي وتأثيره على علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط الخام. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، من المتوقع صدور بيانات مخزونات النفط الخام (EIA) قريباً لتقييم أثر الاضطرابات على المخزونات العالمية، كما أظهرت بيانات API الأخيرة انخفاضاً قدره 8.33- مليون برميل (إغلاق 16 يونيو 2026). ستظل مستويات التقلب مرتفعة مع ترقب الأسواق لأي انقطاع فعلي في تدفقات الغاز أو الوقود نحو أوروبا والأسواق الناشئة.